العلامة المجلسي
192
بحار الأنوار
بيان : قال في النهاية : فيه من الفطرة غسل البراجم . هي العقد التي في ظهور الأصابع يجتمع فيها الوسخ ، الواحدة " برجمة " بالضم . 52 - مجالس الشيخ : عن جماعة عن أبي المفضل الشيباني عن ، محمد بن جعفر الرزاز ، عن محمود بن ( 1 ) عيسى بن عبيد ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن المفضل بن صالح ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال : لقي ملك رجلا على باب دار كان ربها غائبا ، فقال له الملك : يا عبد الله ما جاء بك إلى هذه الدار ؟ فقال : أخ لي أردت زيارته ، قال : الرحم ماسة بينك وبينه أم نزعتك إليه حاجة ؟ قال : ما بيننا رحم أقرب من رحم الاسلام وما نزعتني إليه حاجة ، ولكني زرته في الله رب العالمين . قال فأبشر فاني رسول الله إليك وهو يقرئك السلام ويقول لك : إياي قصدت ، وما عندي أردت بصنعك ، فقد أو جبت لك الجنة ، وعافيتك من غضبي ومن النار حيث أتيته . 53 - ومنه : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبد الله بن سليمان بن الأشعث عن إسحاق بن إبراهيم النهشلي ، عن زكريا بن يحيى ، عن مندل بن علي ، عن الأعمش ، عن ابن جبير ، عن ابن عباس ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يغدو إليه علي عليه السلام في الغداة ، وكان يحب أن لا يسبقه إليه أحد ، فإذا النبي صلى الله عليه وآله في صحن الدار وإذا رأسه في حجر دحية بن خليفة الكلبي ، فقال : السلام عليك كيف أصبح رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال : بخير يا أخا رسول الله صلى الله عليه وآله فقال علي عليه السلام : جزاك الله عنا أهل البيت خيرا ، قال له دحية : إني أحبك وإن لك عندي مديحة أهديها إليك ، أنت أمير المؤمنين ، وقائد الغر المحجلين ، وسيد ولد آدم إلى يوم القيامة ما خلا النبيين والمرسلين ، ولواء الحمد بيدك يوم القيامة ، تزف أنت وشيعتك مع محمد وحزبه إلى الجنان ، فقد أفلح من والاك ، وخاب وخسر من خلاك بحب محمد أحبوك ، وببغضه أبغضوك ، لا تنالهم شفاعة محمد صلى الله عليه وآله ادن من صفوة الله فأخذ رأس النبي صلى الله عليه وآله فوضعه في حجره ، فانتبه النبي صلى الله عليه وآله فقال : ما هذه الهمهمة
--> ( 1 ) في بعض النسخ : محمد .